21 فبراير 2011 - 20:30

زار عدد من كبار العلماء في البحرين يتقدمهم الشيخ عيسى قاسم الغريفي والسيد جواد الوداعي، المصابين الراقدين في السلمانية، امس الاثنين مقدمين دعواتهم وابتهالهم للمولى أن يخرج المصابين بصحة وعافية.

ابنا :ولم يستطع عدد من كبار العلماء أن يكتموا دموعهم وهم يشاهدون حال المصابين والجروح التي تعرضوا لها، ولايزال عدد آخر من المصابين متوسدين أسرتهم في وحدة العناية المركزة في السلمانية، وعدد من الأجنحة في القسم القديم من مجمع السلمانية.

وكان اغلب المصابين يضعون أعلام البحرين الى جنبهم أو يتلحفون به، فيما رسم أغلبهم شارات النصر بأيديهم، أثناء تصويرهم.

ولاتزال أربع حالات موجودة في العناية المركزة، ومنهم الشاب محمد علي من منطقة سار (21 عاما)، الذي أصيب في رقبته ورئته بطلقات الشوزن الا ان حالته مستقرة، وكذلك المصاب قاسم سعيد (17 عاما) من منطقة الحجر، فتضرر نتيجة إصابته بطلقات الشوزن في رئتيه الاثنتين، وحالته غير مستقرة، إلا أنها ليست حرجة إلا في حال تحركت طلقات الشوزن في جسمه.

هذا ولايزال المصاب عبدالزهرة الحداد (53 عاما) يعاني من الاختناق من مسيلات الدموع، وأكد الأطباء أنهم واجهوا صعوبة في وضع جهاز التنفس عليه فور وصوله إلى المستشفى نتيجة انتفاخ جسمه.

ويرقد العشرات من المصابين بالرصاص الحي وطلقات المطاط والشوزن (بنادق تستخدم لاصطياد الطيور، تتناثر الطلقة الواحدة منها إلى عشرات الطلقات الصغيرة وتنتشر في مختلف الاتجاهات)، في أجنحة السلمانية، ومن بين الحالات شاب فقد إحدى عينه لدى إصابته بطلقة مباشرة فيها، وآخر تمزق صدره وجزء من بطنه بعد ركله بأحذية عدد من قوات الأمن.

انتهی/137